منتديات بيرة أرمناز

اخي الزائر
اختي الزائرة
بقلب مفتوح ومحب وبأيادي ممدودة لكم بالخير
نرحب بكم للتسجيل في منتداكم وبين اخوانكم واخواتكم.....
ويسعدنا بل يشرفنا انضمام اخ او اخت
لاسرت ( منتديات بيرة أرمناز) ونتمني لكم اسعد الاوقات معنا


منتديات بيرة أرمناز

قرية صغيرة تبعد عن محافظة ادلب حواي 23 كم تحتوي على مناظر جميلة حيث أنها تقع بين جبلين لا تحتوي على أي مراكز حكومية عدا مجلس البلدية لا تضم عدد كبير من السكان ولكن موقعها الجغرافي يزيد من أهميتها حيث أنها صلة وصل بين القرة المحيطة ومحافظة ادلب ومن القرى ا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم يا فتى و يا فتية أو إذا كنت رجلاً عجوزاً أو صبية على أيةِ حال فهذا ليس ذو أهمية , لأنك الآن في منتدانا الغالي بيــــــ أرمناز ـــــرة المليء بالحيوية منتدى الثقافات و الحوارات و الإبداعات القوية , المنتدى الذي لا يعترف بسنٍ أو جنسية المنتدى العام لكل هذه المنتديات التخصصية..... ختــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام و خير الختام التحية , و تحية الإسلام هي السلام عليكم و رحمة ربي واسعة الشمولية
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))
منتديات بيرة أرمناز ترحب بضيوفها الكرام ونرجووو لكم اطيب الأوقات و شكرا
المواضيع الأخيرة
» قريتنا اجمل بقاع الارض
الخميس نوفمبر 03, 2016 11:05 pm من طرف محمد حمصي

» الليمون وفوائده العديدة
الأحد مايو 04, 2014 1:53 am من طرف محمد حمصي

» الحملات الصليبيه..
الأربعاء أبريل 30, 2014 10:43 am من طرف محمد حمصي

»  الشهيد المقدم احمد هلال حلاق ‏
الإثنين أبريل 28, 2014 2:09 am من طرف محمد حمصي

» الشهيد أحمد حسن حمصي
الأحد فبراير 23, 2014 10:14 am من طرف محمد حمصي

» نزف إليكم نبأ استشهاد كل من :
السبت فبراير 15, 2014 3:01 pm من طرف محمد حمصي

» الأدب و الدين ..
الإثنين فبراير 03, 2014 10:14 am من طرف محمد حمصي

» تشييع الشهيد عهد بركات- بيرة ارمناز27-12-2012
الخميس ديسمبر 27, 2012 12:47 pm من طرف محمد حمصي

»  نزفّ إليكم خبر استشهاد البطل عهد بركات " أبو فاتح "
الخميس ديسمبر 27, 2012 8:21 am من طرف محمد حمصي

» اجمل عيوب المرأة ..~
السبت أكتوبر 13, 2012 11:16 pm من طرف محمد حمصي

» الحسد : تعريفه ، حكمه ، آثاره ، أسبابه ، علاجه
السبت أكتوبر 13, 2012 11:15 pm من طرف محمد حمصي

» اى من هذه العبارات ممكن تؤثر فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت أكتوبر 13, 2012 11:14 pm من طرف محمد حمصي

» ماذا تعلمت من السنين اللي راحت ؟؟
السبت أكتوبر 13, 2012 11:13 pm من طرف محمد حمصي

» المفاتيح العشرة للنجاح
السبت أكتوبر 13, 2012 11:11 pm من طرف محمد حمصي

» °l||l° ‏((ح) (ر) ( و) (ف)أصبحـــــت قـااااااسيـــــة)‏ °l||l°‏
السبت أكتوبر 13, 2012 11:09 pm من طرف محمد حمصي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد حمصي
 
اسامة
 
أبو صطيف البيراوي
 
samo
 
seven dash
 
أبو محمد عبد الله
 

شاطر | 
 

 المفاتيح العشرة للنجاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حمصي
Admin
Admin
avatar

. :


لاتـــشـــكي مـــن الايـــام فليـــس لـــها بــديـــل ..
ولا تــبكـي عـلى الدنيـــا مـا دام آخـرهــا الـرحــيل ..
وأجــعـــل ثـــقـــتـــك بـــالله لـــيـــس لــهــا مــثـيـل ..
وتوكل على الله حق التوكل فإنه على كل شيء وكيـــل ..
وأستغل حياتك في ذكر وشكر الله تجد
كل ما فيها جميــــل

عدد المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
العمر : 34
الموقع : منتديات بيرة أرمناز

مُساهمةموضوع: المفاتيح العشرة للنجاح   السبت أكتوبر 13, 2012 11:11 pm

تلخيص كتاب المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي( منقول من مجموعة المدونون العرب البريدية)



المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني

ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.

المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة
العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام،. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.

المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة
جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.

“Luck”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"

المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح
إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.

المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة
المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.

المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع
نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي،.

المفتاح السابع: الالتزام
يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.

المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة
كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.

المفتاح التاسع: الصبر
كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.

المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس
جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد التليفزيون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.

ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح،
وقدر قيمة الحياة.
أتمنى لو تطبعون هذه المقالة مرات ، وتوزعوها على الأصدقاء والأصحاب، فنحن اليوم في أشد الحاجة للتفكير الإيجابي ولشحن بطاريات الأمل لدينا، وأختم بما ختم به الدكتور:
لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه.
------------ --------
لاشيء عظيم يمكن أن يتحقق بدون أشخاص عظماء ؛ وهؤلاء لايكونون عظماء إلا إذا كانوا عازمين عزماً أكيداً على أن يكونوا كذلك

_________________

[center]لاتـــشـــكي مـــن الايـــام فليـــس لـــها بــديـــل ..
ولا تــبكـي عـلى الدنيـــا مـا دام آخـرهــا الـرحــيل ..
وأجــعـــل ثـــقـــتـــك بـــالله لـــيـــس لــهــا مــثـيـل ..
وتوكل على الله حق التوكل فإنه على كل شيء وكيـــل ..
وأستغل حياتك في ذكر وشكر الله تجد
كل ما فيها جميــــل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://beer-ermnaz.hooxs.com
 
المفاتيح العشرة للنجاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيرة أرمناز  :: قسم منوعات على كيفك :: قسم منوعات على كيفك-
انتقل الى: